السر المُذاع في المغرب
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

السر المُذاع في المغرب

المغرب اليوم -

السر المُذاع في المغرب

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

أهم ما يمكن أن تلاحظه فى جيل زد المغربى، أنه أظهر درجة من الوعى لم تتوفر لدى الجيل نفسه فى نيبال، ولا فى مدغشقر، فكان ما كان فى البلدين.

الوعى لدى جيل زد فى المغرب لم يكن فقط بالمطالب التى أطلقها عندما خرج إلى الشارع، ولكن الوعى لديه كان أيضاً بأن الخروج إلى الشارع لا يعنى إلحاق الضرر بأى ممتلكات عامة أو خاصة، فالهدف هو لفت انتباه الحكومة فى مقاعدها إلى أشياء فاتت عليها ولا بد أن تستدركها.

ورغم أن التعليم فى المغرب متقدم، إلا أن شباب زد طلب اهتماماً به أكثر، وأضاف إليه الصحة داعياً إلى أن يكونا معاً أولوية لدى الحكومة. وهذا فى حد ذاته يشير إلى مساحة متسعة من الوعى لديه، لأنه لا توجد دولة قطعت خطوات إلى الإمام فى عصرنا، إلا وكان اهتمامها فى الإنفاق وفى الرعاية يبدأ بالتعليم والصحة وينتهى بهما.

وما هو أهم من الأهم أن شباب زد المغربى لم يطلب شيئاً لنفسه كجيل، ولا لأفراده باعتباره جيلاً شاباً، ولكنه طلب شيئين يعودان بفائدتهما على البلاد بأكملها، لا على جيل فيها بعينه، ولا على فئة محددة فيها.

وعندما اجتمعت الحكومة المغربية برئاسة الملك محمد السادس، فإن البيان الصادر عن اجتماعها يقول إنها فهمت مطالب شباب جيل زد، وأنها تفهمت ما دعا إليه الشباب، ولذلك ذهبت إليه وتجاوبت معه. وكان من علامات الفهم، والتفهم، والتجاوب، أنها أعلنت أن ثلاثة ملفات ستحظى بأولوية مطلقة فى ميزانية 2026، وأن هذه الملفات الثلاثة هى: التعليم، الصحة، ومعهما خلق وتخليق فرص عمل للشباب. إننى أدعو مَنْ يحب الاستزادة فى هذا الشأن أن يعود للبيان الصادر بعد اجتماع الحكومة، وسوف يجد فيه كيف يمكن للحكومة أن تكون هى وشبابها، أو هى ومواطنوها، على موجة واحدة من الإرسال والاتصال.

لم يكن شباب جيل زد المغربى مثل نظيره فى نيبال، ولا كان يجمعه شيء بمثيله فى مدغشقر، وكان الوعى سلاحاً من أسلحته وهو يطرح مطالبه، وكانت مطالبه عامة للبلد لا خاصة له، ولذلك أعتقد أن حكومته كافأته كما يتعين أن تكون المكافأة، وكانت وهى تفعل ذلك لا تكافئه وحده، ولكنها كانت تكافئ بلداً فى مجمله.

سوف يظل التعليم سراً فى كل بلد متقدم، أو يسعى إلى أن يكون كذلك، وسوف تظل الصحة مقترنة به فى هذا الطريق فلا يفترقان، وأهم ما فيهما أنهما سر مُذاع لا يخفى على أحد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السر المُذاع في المغرب السر المُذاع في المغرب



GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

GMT 14:45 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

GMT 14:41 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

رؤية موضوعية وعاقلة للاقتصاد المصرى

GMT 14:40 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

لغة بين رئيسين

GMT 14:32 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib