صداقة بين رئيسين
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

صداقة بين رئيسين

المغرب اليوم -

صداقة بين رئيسين

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

عندما سألوا الرئيس ترامب عن علاقته بالرئيس السيسى، رد فقال: إنه صديق لى وسأكون سعيدا بلقائه قريبا فى البيت الأبيض.

ولأن الرئيس الأمريكى يقول الشىء ويفعل عكسه، أو يفعل الشىء ويقول عكسه، فإننا معه فى حاجة إلى أن نستعين بمدرسة الفيلسوف اليونانى سقراط فى تعريف الأشياء قبل الحديث عنها. فلقد اشتهر سقراط بأنه كان إذا خاطبه أحد عن الخير مثلا، بادر فسأله: قل لى أولا ما معنى الخير الذى تقصده؟.. وهكذا فى الكثير من محاوراته الشهيرة فى الفلسفة اليونانية.

شىء من هذا نجد أنفسنا فى حاجة إليه مع ترامب طول الوقت، لأن مشكلته التى يكتشفها العالم كل يوم منذ بدء ولايته الثانية، أنه لا يعنى ما يقول، ولا يقول فى المقابل ما يعنى، ويعتنق مبادئ الفلسفة البراجماتية الأمريكية فى نسختها الرديئة.

فهذه الفلسفة التى أسسها فلاسفة أمريكيون تقوم على مبدأ النفعية فى أى فكرة، ولا تقيم وزنا للفكرة التى لا فائدة عملية سوف تأتى من ورائها، ولا تهتم إلا بالفكرة ذات العائد العملى فى حياة صاحبها.. ولم يحدث منذ جاء ترامب فى ولايته الثانية، أن آمن أو عمل بغير هذه الفلسفة التعيسة، وهى تعيسة لأنها لا تبالى بما هو أخلاقى، ولا بما يتصل بالمبادئ ذات المعانى الراقية على مستوى الدول والناس.

فإذا رجعنا إلى حديثه عن الصداقة التى تربطه بالرئيس، كان علينا أن نقول إن صداقة كالتى يتكلم عنها لابد أنها يكون لها عائد فى علاقة البلدين، وبالذات من الناحية الأمريكية، وإلا، فإنها صداقة شفوية لا تؤدى إلى شىء يلمسه الجانب المصرى فى مكانه.

لقد تكلم ترامب كثيرا عن سد النهضة مثلا، وعن أنه مستعد للتدخل فى حل المشكلة، وهو لم يكن فى حاجة إلى دعوة ليتدخل فى الأمر بما تمثله بلاده من ثقل، لكنه لم يفعل ولا إدارته قد بذلت أى جهد، وحتى عندما راح يتبنى الموضوع فى ولايته الأولى كان العائد صفرا!.

ورغم يقين العالم فى أن ترامب هو وحده القادر على لجم الجنون الإسرائيلى فى غزة، إلا أن صداقته التى يكاد يتباهى بها معنا لم تنفعنا فى شىء فى هذا الملف، ولاتزال حكومة التطرف فى تل أبيب تعربد على حدودنا فى غزة، وكأن اتفاقا لوقف الحرب لم يتم توقيعه فى شرم الشيخ!.. والأمثلة كثيرة بخلاف غزة والسد.. فأين رصيد الصداقة فيها كلها؟.. لا شىء فى الحقيقة.. إننا فى حاجة إلى أن نلفت انتباه إدارته إلى أننا نعتز بالتأكيد إذا ربطتنا بها صداقة، لكن الصداقة بين الدول كالصداقة بين الأفراد فى حاجة دائما إلى «أمارة» وإلا فهى مجرد كلام أجوف لا رصيد له ولا عائد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صداقة بين رئيسين صداقة بين رئيسين



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib