الغياب عن مسقط
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

الغياب عن مسقط

المغرب اليوم -

الغياب عن مسقط

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

الخطأ الذى وقع فيه العرب أيام إدارة الرئيس أوباما مرشح لأن يتكرر مرةً أخرى من جانبهم مع إدارة الرئيس ترامب.

والخطأ يتصل مرة بالاتفاق الذى جرى بين أمريكا وإيران أيام أوباما، ثم يتصل مرةً ثانية باتفاق جديد سوف يلتقى الطرفان فى العاصمة العُمانية مسقط للتوافق حول مبادئه الأولى، وسوف تكون الجولة الأولى فى الطريق إليه صباح الغد كما أعلن ترامب أمام العالم.

وليس سراً أن الأمريكيين جلسوا مع الإيرانيين أيام أوباما، وأبرموا اتفاقاً حول المشروع الإيرانى النووى، ولكن تبين لاحقاً أنه كان على حساب العرب الذين فرطوا فى حقهم فى حضور إبرام الاتفاق.. فكل ما كان الاتفاق القديم يهدف إليه هو تبديد مخاوف تل أبيب من المشروع.

وعندما جاءت إدارة ترامب الأولى فى ٢٠١٦ فإنها ألغت الاتفاق، وبقى الرئيس الأمريكى وقتها يحاول الدفع بحكومة المرشد خامنئى فى طهران إلى إبرام اتفاق جديد، وهو ما لم ينجح فيه إلى أن جاءت إدارة بايدن التى حاولت هى الأخرى، فلم تصل مع الإيرانيين إلى شىء.

فلما دخل ترامب البيت الأبيض للمرة الثانية فى ٢٠ يناير من هذه السنة، بدا أن الموضوع يحتل أولوية على مكتبه، ولكنه هذه المرة يريد من إيران التخلى عن مشروعها النووى لا مجرد خفض درجة التخصيب الذى يصل بها إلى إنتاج قنبلة نووية.. أما الإيرانيون فلقد بادروا إلى الإعلان عن أنهم لن يسلموا بالسيناريو الليبى، وأن العقيد القذافى إذا كان قد تخلى عن مشروعه النووى، فإنهم لا يفكرون فى ذلك، ولا يقبلون به، ولا يساومون عليه.

ولا تتوقف حكومة المرشد طول الوقت عن الترويج لسلمية مشروعها النووى، ولكن أحداً لا يصدقها لأنه ليس من المنطقى أن يكون كل هذا الصخب حول مشروع سلمى، ولا من المعقول أن تقاتل كل هذا القتال مع إدارات أمريكية متعاقبة من أجل مشروع سلمى.. فالعقل لا يستوعب ما تقوله بهذا الشأن، ولا يهضمه، ولا يتقبله.

فى أيام أوباما، جرى الاتفاق على أساس التزام إيران بخفض درجة تخصيب اليورانيوم، ولم يتطرق الاتفاق إلى صواريخها الباليستية ولا إلى أذرعها فى الإقليم، وكانت النتيجة أن العرب هُم الذين دفعوا الثمن، لأن الممارسات التخريبية التى قامت بها الأذرع من أول حزب الله فى لبنان، إلى ميليشيا الحشد الشعبى فى العراق، إلى جماعة الحوثى فى اليمن، لا تنال إلا من العرب، ولا تتم إلا على حساب العرب.. فإذا فات العرب أن يحضروا الجولة الأولى فى مسقط، فلا أقل من اللحاق ببقية الجولات، حتى لا ينعقد الاتفاق على حسابهم للمرة الثانية

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغياب عن مسقط الغياب عن مسقط



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib