نكتة سياسية تتجدد
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

نكتة سياسية تتجدد

المغرب اليوم -

نكتة سياسية تتجدد

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

كلما قرأت أن الولايات المتحدة تتوسط للتقريب بين تركيا وإسرئيل، تذكرت النكتة السياسية القديمة التى طيّرت النوم من عين الزعيم السوفيتى ليونيد بريجنيف.

كان بريجنيف قد سمع أن بلاده توصلت إلى جهاز يقرأ المستقبل، وكان قد طلب من الجهاز أن يقرأ مستقبل العلاقات بين الاتحاد السوفيتى والصين، وكان الجهاز قد رد فى عبارة من خمس كلمات أثارت فزع السوفييت جميعاً، وكانت الكلمات الخمس كالتالى: «الحدود الصينية الفنلندية هادئة تماماً!».

أما أسباب الفزع، فلأن الصين لا حدود لها فى الحقيقة مع فنلندا، وأى نظرة على الخريطة سوف تقول لك ذلك، فإحداهما تقع جنوب شرق الاتحاد، والثانية تقع فى الشمال الغربى، وإذا صارت بينهما حدود ففى حالة واحدة هى أن تجتاح الصين الأراضى السوفيتية بالكامل!.

شىء من هذا المعنى تجده فى العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وبالذات منذ أن جاء أحمد الشرع رئيسًا فى قصر الشعب فى دمشق.

فالعلاقة القوية جدًا بينه وبين الأتراك ليست سرًا، ولا توجد دولة فى المنطقة تملك نفوذًا سياسيًا فى سوريا كما تملك تركيا، وأول زيارة لمسؤول أجنبى إلى العاصمة السورية بعد مجىء الشرع، كانت لوزير الخارجية التركى ورئيس المخابرات التركى، وعدد الزيارات التى قام بها الشرع إلى أنقرة تكاد تكون أكبر من عدد زياراته لمختلف الدول فى المنطقة كلها.
ولأن حدودًا مباشرة تربط بين سوريا وإسرائيل فى منطقة الجنوب السورى، فلا معنى لهذا التواجد التركى القوى فى سوريا، إلا أن إسرائيل صارت لها حدود مباشرة مع تركيا، وهذا ما يفزعها بمثل ما أفزع الجهاز إياه السوڤييت فى وقته!.

وربما يكون علينا أن نلاحظ هنا، أن البيان الشديد الذى أصدرته القاهرة بعد دقائق من اعتراف إسرائيل رسميًا بإقليم الصومال الانفصالى، وقّعت عليه تركيا رغم أنها لا علاقة مباشرة لها بالموضوع، ورغم أنها ليست من الدول المُطلة على البحر الأحمر، ولا على مضيق باب المندب، ولا على خليج عدن حيث يطل الإقليم الانفصالى!.

ولكنها باحثة عن نفوذ هناك فى منطقة القرن الإفريقى، بل إن لها نفوذًا متزايدًا هناك بالفعل، ولا يسعدها أن تكون إسرائيل متواجدة فى المكان. والصراع بين أنقرة وبين تل أبيب على مناطق النفوذ فى المنطقة لا يهدأ ولا يتوقف، وعندما تكلم ترامب عن قوات سلام دولية فى غزة، فإن الإسرائيليين قبلوا بقوات لأى دولة فى العالم إلا تركيا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نكتة سياسية تتجدد نكتة سياسية تتجدد



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib