صحافة المواطن
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

صحافة المواطن

المغرب اليوم -

صحافة المواطن

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

عشتُ صحافة الوفد فى عز مجدها سنوات وسنوات، وكنت واحدا من محررى جريدة الوفد عندما وصل توزيعها إلى مليون نسخة أيام حادث سليمان خاطر.

وكانت الجريدة تمشى على مبدأ صحفى وضعه فؤاد باشا سراج الدين، وكان يعلنه أمامنا ولا يخفيه، وكان المبدأ أن أخبار الحزب العريق يجب ألا تزيد مساحتها فى الجريدة على ٥٪ بالكثير، أما بقية المساحة فهى للناس وقضايا الناس.

وكنت كلما دعوت أحدا فى الدولة أو فى المجتمع إلى حوار صحفى رحب بذلك جدا، فإذا التقيته راح يحكى فى البداية عن الأب الذى كان وفديا، أو عن الأصول الوفدية فى العائلة عموما، وكنت أشعر بأن الانتماء للوفد فى البلد يشبه الخلايا أو الجينات التى تنتقل من جيل إلى جيل، وأنها قد لا تظهر لكنها تظل هناك كامنة تتحرك تحت الجلد إلى أن تجد مناسبة تتجلى فيها.

وعندما صدرت «الوفد» هذه الأيام بمانشيتات تنحاز إلى المواطن فى قضية رفع أسعار الوقود، فإنها صادفت حفاوة ظاهرة، ولم تكن قد فعلت شيئا سوى أنها وضعت الحكومة حيث يجب أن توضع، ووضعت المواطن فى المقابل حيث يجب أن يوضع فى المعادلة الصحفية، ولابد أن الذين تابعوا مانشيتات الصفحة الأولى فى عدد أو عددين من الجريدة، قد أحسوا بأنهم يتنسمون رائحة صحفية غابت منذ فترة.

ولا بد أن هذه الصحوة الصحفية يمكن أن تفيد الحزب جدا فى الانتخابات المقبلة، فلا تزال الصحافة التى تمس عصبا لدى الناس هى صحافة المواطن لا صحافة الحكومة.. ولايزال «الوفد» اسما له رنين سواء كان حزبا أو صحيفة.

كنت رئيسا لتحرير الوفد يوم انتخاب مرسى رئيسا، وكان يوما لا ينسى، وكان عدد الجريدة الصادر فى اليوم التالى لا يُنسى أيضا، وكان معنا زميل أخرج مسدسه الخاص فى مبنى الجريدة وهدد بضرب كل مَنْ يعلن ابتهاجه بانتخاب مرسى.. ومما أذكره فى عدد اليوم التالى أنى نشرت عنوان مقال الأستاذ عباس الطرابيلى فى صدر الصفحة الأولى بالبنط العريض، وكان عنوان المقال كالتالى: «لا أعترف بك رئيسا»!.

لك أن تتصور أن مانشيت الصحيفة عن المرشح محمد مرسى الذى فاز رئيسا، وإلى جواره مباشرةً عنوان بالبنط العريض يقول هذا المعنى بلا أى مواربة!.

الرهان على صحافة المواطن هو رهان على الحصان الرابح فى الصحافة، وبغير صحافة المواطن لا ترى الحكومة ما يدور فى البلد إلا بعين واحدة.. فالصحافة الحُرة هى العين الأخرى، وهى تشبه المرآة على يمين سائق أى سيارة، فإذا انطمست هذه المرآة، فالنتيجة على الطريق تظل معروفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافة المواطن صحافة المواطن



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib