الأصل في دعوة الرئيس
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

الأصل في دعوة الرئيس

المغرب اليوم -

الأصل في دعوة الرئيس

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

يتفق أهل الفقه على أن الأصل فى الأشياء الإباحة لا التحريم، والأمر لا يختلف فى الإعلام لأن الأصل فيه الحرية لا التقييد. فالتحريم استثناء لا قاعدة فى الفقه، وما يقال عن التحريم هناك فى الفقه يقال عن التقييد هنا فى الإعلام.

هذه هى الأرضية التى لا بديل عنها عند التفاعل مع دعوة الرئيس إلى فتح المجال أمام الرأى الآخر فى الإعلام. ولكن هذا يقتضى أن تراجع الدولة نظرتها إلى حرية الإعلام فى مرحلة ما بعد ٢٥ يناير، ثم ترجع عنها إذا شاءت أن تضع دعوة الرئيس فى إطارها العملى الصحيح.

ماذا أقصد بنظرة الدولة إلى حرية الإعلام فى مرحلة ما بعد ٢٥ يناير؟.. أقصد أن اعتقاداً ساد لديها بأن حرية الإعلام هى السبب فى سقوط نظام حكم مبارك، وهى التى أدت إلى ما حدث فى ٢٥ يناير، وبالتالى فإن منع مثل هذا السبب يقطع الطريق إلى تداعيات شبيهة أو مماثلة فى المستقبل.. هكذا ساد الاعتقاد واستقر الفهم.

هذا اعتقاد ساد إلى أن صار شبه مستقر، وهو اعتقاد سوف يتبين لنا أنه خطأ تماماً إذا راجعناه فى هدوء، بل سوف يتبين لنا أن العكس منه على طول الخط هو الصحيح. فمبارك لم يكن من الممكن أن يبقى فى الحكم ٣٠ سنة ما لم يكن قد آمن بأن حرية الإعلام فى صالح نظام الحكم لا ضده، وهو قد آمن بذلك إلى درجة كبيرة، وقد عايشنا تجليات إيمانه طوال فترة وجوده فى السلطة، ولو أنه آمن بالتقييد لا بالحرية ما كان قد بقى ثلاثة عقود من الزمان فى مكانه.

وعندما أتكلم عن حرية الإعلام فالقصد هو حرية انتقاد السياسات لا الأشخاص، والقصد هو الحرية المسؤولة التى تسعى إلى الصالح العام لا إلى شىء آخر سواه، ولذلك كان انتقاد السياسات فى عصر مبارك متاحاً أياً كان واضع السياسات، وأياً كان مَنْ يقف وراءها، وإلا، فإن صانع القرار يظل يمضى فى طريقه بغير بوصلة فى يديه، وبكل ما يترتب على ذلك من عواقب.

أما قصة ٢٥ يناير فهى قصة أخرى لا علاقة لها بحرية إعلام ولا بتقييده، وقد كانت ٢٥ يناير ستقع بحرية الإعلام وبغيرها، لأن الذين وقفوا وراء ما حدث فى ذلك التاريخ كانوا قد اجتمعوا على ضرورة ذهاب نظام مبارك، وكان ذهابه جزءاً من أجواء عامة فى المنطقة لا فى مصر وحدها، وكانت تلك الأجواء هى ما اشتهر بأنه الربيع العربى، وكان ما يسمى الربيع العربى له داعموه فى الداخل والخارج على السواء، وكان «وراء الأكمة ما وراءها» كما قالت العرب فى التراث القديم.

أصل الموضوع فيما دعا إليه الرئيس أن تراجع الدولة ما استقر لديها فى أمر الإعلام ثم ترجع عنه، وأن تكون على يقين من أن عكس ما ساد لديها هو الصحيح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأصل في دعوة الرئيس الأصل في دعوة الرئيس



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib