95 ثانية

95 ثانية!!

المغرب اليوم -

95 ثانية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

 

 في عام 1947 أنشأ مجموعة من العلماء والخبراء في التكنولوجيا النووية والمناخ «ساعة يوم القيامة»، أي تلك اللحظة التي تحدث فيها واقعة تدمير العالم، وفناء الكرة الأرضية، والجنس البشري، بسبب تكنولوجيات صنعها الإنسان، وتصوروا لها الساعة الثانية عشرة في منتصف الليل لكي ينتهي العالم الذي نعرفه.

الساعة الافتراضية يديرها مجلس يجتمع مرتين في العام، لكي يجري «ضبط الساعة» على حسب ما يدرسونه من أوضاع عالمية بعد التشاور مع الداعمين للفكرة، ومنهم خمسة عشر من الحاصلين على جائزة نوبل العالمية.

ولعل أسوأ اللحظات التي سجلتها ساعة يوم القيامة، حسب ما جاء على شبكة «ياهو للأخبار»، كان في عام 1953 عندما أجرت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي تجارب لإنتاج الأسلحة الهيدروجينية، فسجلت الساعة دقيقتين قبل منتصف الليل. ولعل أكثر التقديرات أمنا للعالم كانت عندما وقعت الدولتان معاهدة تخفيض الأسلحة النووية عام 1991، وساعتها صارت ساعة يوم القيامة تشير إلي 17 دقيقة قبل منتصف الليل.

ما دفع الموضوع كله إلي دائرة الاهتمام أن نشرة العلماء في الأسلحة النووية أعلنوا بعد أسبوعين من تولي الرئيس دونالد ترامب رئاسته الأولى في 2017 تحريك ساعة يوم القيامة ثلاثين ثانية، أي ساعة فناء العالم. كان الرئيس ترامب قد عبر عن اعتقاد خاطئ بأن التهديدات التي تمثلها الأسلحة النووية والتغيرات المناخية يمكن تجاهلها.

هذه المرة، ومع الولاية الثانية، فإن الرئيس لم يحافظ فقط على عقائده في السلاح والمناخ، وإنما فوق ذلك توقف عن تجديد اتفاقية «ستارت» التي تخص سقوف الأسلحة النووية التي لدى كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ثم روسيا، والتي جرى تجديدها في عهد الرئيس أوباما؛ وانتهي موعد تجديدها في الخامس من فبراير الحالي. لم يكن الرئيس ترامب على استعداد لاتباع تقاليد رؤساء سابقين مثل الجمهوري رونالد ريجان، الذي وقع الاتفاقية للمرة الأولي، ولا الرئيس الديمقراطي أوباما.

ما تبقى من الساعة 95 ثانية.

يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

95 ثانية 95 ثانية



GMT 08:05 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

تقييد صلاحيات ترامب

GMT 08:04 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

الأرجوحة الشرق أوسطية

GMT 08:03 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسار سعد نصار

GMT 07:28 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

شاعر الرسائل

GMT 07:26 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

GMT 07:24 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

هل يمكن السيطرة على قنبلة الذكاء الاصطناعي؟

GMT 07:22 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

مطار مدني تحت النيران

GMT 07:19 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib