حرب إيران
أخر الأخبار

حرب إيران ؟!

المغرب اليوم -

حرب إيران

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

الحرب لم تعد حرب ترامب ونيتانياهو وحدهما وإنما هي حرب إيران أيضا وحرب الخامنئي الذي قتل كما قتل من قبل «حسن نصرالله» تحت الأنقاض في الحرب السابقة.

هي حرب من داخل المنطقة، ووفق تراثها التاريخي في الماضي البعيد والآخر القريب وفي القلب منها توجد إيران التي باتت من حيث العنفوان ملخصا في الحرس الثوري.

هو الذي يحمل شرعية الثورة والفقيه وسنوات من «النضال» في الحرب مع العراق لثمانية سنوات ومع الولايات المتحدة وإسرائيل طوال الوقت وآخرها العام الماضي، والحاضر امتداد لها.

ما يشغل الحرس الثوري الآن ليس فقط عملية تبادل السلطة والتأكيد علي الاختيارات التي يرضاها، وإنما أيضا التأكد أنه لن تكون هناك ثورة أخري، ولا طمع من الداخل والخارج في «تغيير النظام». في كلتا الجبهتين فإن الحرس ليس لديه سوى إثارة الرعب في منطقة الخليج كلها في صيحة انتقام مروعة لخامنئي وإيران والإمام الحسين رضوان الله عليه.

المشهد الأول في حرب إيران كان من اليوم الأول عندما اندهش جميع المراقبين من الضربات التي وجهتها إيران لدول الخليج العربي، لا يستثني منهم أحد ولا يستبعد.

كان طبيعيا أن توجه الصواريخ والمسيرات إلي إسرائيل والقطع البحرية الأمريكية، وأن يعود حزب الله إلى ساحة القتال مرة أخري، وأن تستهدف السفن الحاملة للنفط، وأن يغلق مضيق باب المندب، ولكن ما كان مستبعدا فهو ضرب دول الخليج العربية، وعندما حدث فإن التصور كان أن ذلك ما هددت به إيران في الأصل وهو المصالح الأمريكية، فما بالك تلك التي يطلق عليها اسم «قاعدة عسكرية».

في اليوم الثالث للحرب بات واضحا أن المقصود ليس القواعد ولا المصالح الأمريكية، وإنما المشهد الخليجي العربي كله بما فيه من ثروة فاخرة وأضواء لامعة. الانتقام المروع الذي وعدت به إيران بعد الإعلان عن اغتيال المرشد العام للثورة ومعه 43 قائدا عسكريا وسياسيا هو أن يغرق الخليج في البحر!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب إيران حرب إيران



GMT 03:38 2026 السبت ,30 أيار / مايو

امرأتان في الزعامة

GMT 03:37 2026 السبت ,30 أيار / مايو

حنه أرنت... تحليل النظام الشمولي

GMT 03:36 2026 السبت ,30 أيار / مايو

إعادة مجد بلاد الرافدين

GMT 03:35 2026 السبت ,30 أيار / مايو

بين الحرب والسلام... مأزق النظام الإيراني

GMT 03:34 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العالم وإشكالية الاستقرار الاستراتيجي

GMT 03:27 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 03:20 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 03:16 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib