الدفاع والحرب

الدفاع والحرب !

المغرب اليوم -

الدفاع والحرب

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

العالم يتغير بسرعة؛ ولكن لحسن الحظ أنه عند التغيير يعطى إشارات أنه سوف ينقلب رأسا على عقب. واحدة منها أن الرئيس الأمريكى أعطى أمرا بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب. هى الحرب إذن, وبدايتها كانت فى الشرق الأوسط المزدحم بحروب كثيرة حيث تقف الولايات المتحدة وراء إسرائيل فى حروبها المتعددة. العدوان على الدوحة وغزة سبقت المشاركة فيهما بطريقة أو أخرى الانتقال من الدفاع إلى الحرب.

وعندما حصل قرار لوقف إطلاق النار فى غزة على تأييد 14 عضوا فى مجلس الأمن بمن فيهم أعضاء دائمون - روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا - فإن القرار لم يصدر نظرا لاستخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو. استمرت الحرب؛ وقبل القرار كانت واشنطن هددت بأنه ما لم تطلق حماس سراح جميع الرهائن فإنها لن تحصل على وقف إطلاق النار وإنما على جهنم. وما يجرى فى غزة هو جهنم بالفعل؛ ومن يشاهد صور التدافع بين سكان غزة الفلسطينيين، وما يعانون فيه من قهر وجوع، والهلع حول ما سوف ينتظرهم فى الجنوب ورفح تحديدا هو حالة جهنمية. دخلت الوزارة الأمريكية المهمة إلى الحرب من زاوية إخضاع شعب آخر.

ولكن الرئيس ترامب يريد ممارسة الحرب ليس عن طريق الأسلحة والاستشارات الأمريكية وإنما إطلاق النار على سيادة بلد آخر. هو لم ييأس بعد من فض الحرب الأوكرانية رغم انعقاد مؤتمر آلاسكا مع الرئيس بوتين؛ وحتى كتابة هذا العمود فإن الحديث كثر عن استمرار الدعم الأمريكى لزيلينسكي؛ ولكن روسيا بدأت فى الدخول بالمسيرات إلى «إستونيا» على بحر البلطيق حيث الجوار مع ليتوانيا ولاتفيا، وثلاثتهم مثل أوكرانيا تمردت على موسكو، وانضمت إلى حلف الأطلنطي. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة، بصراحة لا أعلم، ولكن الانتقال من الدفاع إلى الحرب يشير إلى تغير المزاج الأمريكي. وعلى سبيل التدريب على الحرب فقد بدأ الجيش الأمريكى حرب المخدرات ضد فنزويلا. أصبح اسم الوزارة على مسمى!.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع والحرب الدفاع والحرب



GMT 09:56 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 09:53 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 09:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

مباراه رمضانية فى الأداء

GMT 09:40 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

مائدة رمزي بالأقصر!

GMT 09:29 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 09:25 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 09:21 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 09:17 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib