مصر والصين

مصر والصين؟

المغرب اليوم -

مصر والصين

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

فى الأسبوع الماضى وبدعوة كريمة من د.أسامة الجوهرى، رئيس «مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار» لحضور ندوة عن «الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين فى عالم متغير: نحو مزيد من الابتكار والتنمية»، شاركت فى جلسة «دور مصر والصين فى القضايا الدولية والإقليمية فى عالم متغير». المناسبة كانت مغرية لوقوعها فى قلب الحديث عن النظام الدولى المعاصر فى لحظة حرجة من الانفلات، وكانت أكثر إغراء قيمة المشاركين فى الحديث عن الأبعاد المتعددة للموضوع خاصة ذلك البعد التطبيقى الذى يسير فى فهم الحالة العالمية وموقع مصر والصين فيها. ما قيل فى الندوة سوف يبقى من حقوق الجهة الداعية فى نشرها، ولكن الاهتمام بالصين بات مهمة عالمية، أما الاهتمام بمصر فهو واجب وطنى فى مرحلة يتغير فيها العالم والإقليم، وتكون العلاقة الوثيقة مع الصين صحبة طريق واعدة.

التشابه الأبرز بين الصين ومصر هو الموقف المشترك المحبذ لاستراتيجية «الكمون الاستراتيجى» والتركيز على الإصلاح الداخلى، حيث تؤجل كلتا الدولتين بوعى المواجهة الخارجية لإعطاء الأولوية للبناء الداخلى الشامل. مصر يتركز الاهتمام فيها على الإصلاحات الاقتصادية التى تهدف إلى تخفيف عبء الديون، وتطوير البنية التحتية الضخمة (قناة السويس - العاصمة الإدارية الجديدة)، ودعم القطاع الخاص، وهى أهداف تتطلب بيئة إقليمية مستقرة وغير مستنزِفة. الهدف الأساسى هو تحقيق «رؤية مصر 2030» ومن بعدها «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، وإجراء إصلاحات هيكلية عميقة. الصين من ناحيتها يتركز الاهتمام فيها على تطوير التكنولوجيا المتقدمة، وتحسين جودة النمو (بدلا من التركيز الكمي)، وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى القطاعات الاستراتيجية. الهدف الأساسى هو تحقيق «التنمية العالية الجودة»، مع التركيز على الاعتماد على الذات التكنولوجى للتغلب على تحديات الاحتواء. الفارق بين البلدين أنه وإن كانت القاهرة وبكين لهما بداية واحدة حينما بدأ الرئيس السادات سياسة «الانفتاح الاقتصادى»، والرئيس «دينج شياو بينج» «النموذج الصينى الجديد»، فإن الواقع الآن مختلف. يتبع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والصين مصر والصين



GMT 04:52 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 04:48 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 04:46 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 04:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

GMT 04:42 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 04:39 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 04:36 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

كوابيس مفزعة!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 13:09 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عبدالواحد الشمامي ينفي انفصال الجيش الملكي عن امحمد فاخر

GMT 08:24 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

لكرو يفسخ عقده مع نادي النصر السعودي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib