خدعة التحليل الأحمري من جديد
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

خدعة التحليل الأحمري من جديد

المغرب اليوم -

خدعة التحليل الأحمري من جديد

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

يردّد بعض نشطاء الحركة الإسلامية «السنّية» هذه الأيام كلاماً مُكرّراً حول سجالات الحرب في غزّة. مفاده أنه مهما كان لنا من «ملاحظات» على «حماس» و«بِدعها»؛ فهذا وقت التناصر، ويجب نصرة المبتدع المسلم على الكافر الأصلي؛ أي إسرائيل.

يذهب بعضهم، وهو يخاطب جمهوراً يغلب عليه المنزع السلفي، أو قل السنّي المحافظ، للقول إنه حتى «حزب الله» اللبناني الشيعي، يجب نصرته على الكافر الأصلي، ويجلب لذلك جملة من نصوص ابن تيمية وابن كثير وغيرهما من علماء أهل السنة في الشام، منزوعة من سياقها، تعزيزاً لكلامه.

هذا كلام سياسي بحت، مُغلّف بغِلالة فقهية علمية، والحق أن «حماس» أو «حزب الله» أو «الحوثي» أو «الحشد»، وغيرهم، حركات سياسية تنتمي لمشروع سياسي، وثقافة آيديولوجية محدّدة، هي «الإسلام السياسي». ولاحظ اقتران كلمة «سياسي» بهذا النوع من فهم الإسلام والانتماء إليه والتهويش به على الخصوم، للوصول إلى غاية السياسة، أي سياسة بالعالم، وهي: السلطة!

أثناء «حرب تموز» 2006 لـ«حزب الله» اللبناني، حدثت موجة «تطبيع» لـ«حزب الله» داخل الأوساط السنية العربية، خاصة في السعودية، من طرف نشطاء الإخوان والجماعة السرورية، ومن هؤلاء مجموعة عُرفت حينها بمجموعة «مجلة العصر»؛ موقع على النت تابع لمثقفي السرورية في السعودية.

نُشر في هذه المجلة الإلكترونية حينها مقالة لمحمد حامد الأحمري، بعنوان «خدعة التحليل العقدي»، خلاصتها نقد الخطاب السلفي السنّي بسبب انحباسه في العلبة العقدية وهو يرقب فعائل «حزب الله»، ويطالبه الأحمري بالخلاص من هذه الخدعة والاصطفاف مع «حزب الله».

مما جاء وقتها بتلك المقالة التي لاقت تفاعلاً كبيراً، حديثه عن «أثر العقيدة في الوصول إلى أخطاء تحليلية فادحة»، وأن هذا المحلل العقدي «قد يسمي موقفه موقفاً مؤصلاً صحيحاً شرعياً، ويزيد من عبارات التوثيق التي لا تنفع شروى نقير في المعرفة ولا الوعي».

يشير الناقد والباحث السعودي علي العميم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بهذه الجريدة، لمثال آخر: القيادي اللبناني الإخواني فتحي يكن الذي كان موالياً لنظام حافظ الأسد بسوريا، رغم أنه وقتها كان، أعني الأسد، ملعوناً لدى غالب الإسلاميين، بسبب حروبه مع الإخوان بسوريا ومذابح حماة.

يذكر العميم أنه وجد في عدد لمجلة «المجتمع» الكويتية الإخوانية أواخر عام 1979 خبراً عن اختطاف المخابرات السورية فتحي يكن. وفي أعداد تالية: «عرفت أنه أُطلق سراحه بعد فترة وجيزة. ولفت انتباهي أن المجلة بعد إطلاق سراحه لم تخصص موضوعات عن هذه الحادثة للتشنيع والتشهير بالرئيس حافظ الأسد ونظامه السياسي رغم أنها كانت تشن عليهما حملات سياسية ومذهبية صاخبة».

والسبب كما شرح الأستاذ علي لاحقاً، هو أن وجود فتحي يكن مع تحالف سوريا - إيران، في لبنان حينها، كان لإضفاء طابع سنّي على ذاك التحالف.

تلك أيام مضت، لكن اليوم، وتحت غبار غزة، ومشاعر التعاطف «النبيل» مع سكان غزة، يُراد التسلل من «خدعة التحليل الأحمري الفتحي يكني» من جديد... فتنبّه رعاك الله، حديثنا كله عن تناقض مشاريع سياسية كبرى، لا عن بدعة وسنّة وحلال وحرام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خدعة التحليل الأحمري من جديد خدعة التحليل الأحمري من جديد



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib