قاطِع أيها الممانِع
مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء عودة تدريجية للرحلات الجوية بالخطوط الجوية العراقية رئيس المجلس الأوروبي يؤكد أن الاتحاد الأوروبي شريك أساسي لدول الخليج الأرجنتيني ليونيل ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم قبل انطلاق نسخة 2026
أخر الأخبار

قاطِع... أيها الممانِع

المغرب اليوم -

قاطِع أيها الممانِع

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

الصراعات التجارية تشبه الصراعات السياسية، في شراستها وبعدها عن المعايير الأخلاقية، ونزعة الاستباحة «للمنافس»، أو قل عنه: العدو، من أجل الحصول على حصّته من السوق.

«مصائب قوم عند قوم فوائد»، كما قال عمّنا المتنبّي من قبل؛ لذلك فخروج منافس تجاري لك من السوق، هو فائدة لك، فَلِمَ تكره ذلك؟!

حرب غزّة حالياً، وحروبها من قبل، حُلبت في محلب المصالح التجارية، بعدما رضعت منها أفواه السياسة ما رضعت، حتى تضلّعت منها للقطرة الأخيرة.

كيف يجري ذلك؟!

من خلال ضرب علامات تجارية معيّنة بدعوى الانتصار لأهل غزّة، شركات عالمية موجودة في الأسواق العربية، روّج من روّج أنَّها تناصر إسرائيل بمالها وقدراتها، فكيف تشرب، أيها الممانِع، كوبَ قهوة من تلك الشركة الأميركية، وهذا الكوب يختلط بدماء أهل غزّة؟! كيف تأكل شطيرة برغر من ذاك المطعم الأميركي، وكأنَّك تأكل لحم أخيك الغزّي؟!

هذا السلوك في مقاطعة شركاتٍ ما بدعوى أنَّها تصطف مع العدو الإسرائيلي، ليس جديداً علينا، لكنَّه ازداد إلى حدّ ما، هذه الأيام، رغم بيانات هذه الشركات المتكررة، التي تنفي فيها أكذوبة الدعم للجيش الإسرائيلي تطوّعاً، ورغم إيضاح هذه الشركات أنَّ الشركة الأم تملك فقط حق استخدام العلامة، لكن الشركة تعمل بالكامل في السوق الوطنية بكوادر محلّية ومواد وسلع محلّية... يملكها مستثمرون محلّيون.

في مصر مثلاً، نفى مسؤول رسمي في شركة «ماكدونالدز مصر» الأخبار بأن تكون الشركة أصدرت بياناً للانسحاب من السوق المصرية، لا في الوقت الحالي ولا في السابق، بعد إشاعات عن ذلك.

المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في اتّصال مع صحافيي خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة «فرنس برس»، قال إن «الشركة لا يمكن أن تخسر سوقاً مهمّة مثل السوق المصرية».

شركة «مانفودز» أعلنت في منصة «إكس» أن «ماكدونالدز مصر» شركة مصرية مائة بالمائة، يمتلكها رجل أعمال مصري، تُعدّ من أكبر الكيانات الاقتصادية في مصر.

تتصارع الشركات الكبرى والصناعات العظمى فيما بينها على مستوى العالم، مستخدمة كل الوسائل، مثلاً تجد أخباراً عن فوائد الشاي وضرر القهوة، والعكس صحيح، وهي صناعات كبرى عالمية. أخبار تتوالى وتتنوّع صورها منذ سنوات، على طريقة مَثَل عامّي سعودي يقول: «كلّن يقول الزين عندي»! وتعني العبارة: كل طرف يدّعي أنه أفضل من خصمه، وأن الجودة كلها عنده.

الأمر الآخر في حكاية المقاطعة هذه، هو أنها وسيلة من وسائل الحركات الأصولية في عالمنا الإسلامي، لاكتشاف هذه الحركات قدرتها على الحشد والتعبئة وتوجيه المجتمع، من حين لآخر.

دوماً... فتّش عن المستفيد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاطِع أيها الممانِع قاطِع أيها الممانِع



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib