لماذا لا ترد حماس وحزب الله على العدوان
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف وسط مدينة غزة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق
أخر الأخبار

لماذا لا ترد حماس وحزب الله على العدوان؟!

المغرب اليوم -

لماذا لا ترد حماس وحزب الله على العدوان

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

كيف يمكن تفسير صمت حركة حماس وبقية فصائل المقاومة الفلسطينية على الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع فى العاشر من أكتوبر الماضى، طبقا لخطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المكونة من ٢٠ بندًا؟!

‎هل هناك بند سرى ينص على أن من حق إسرائيل أن تواصل اعتداءاتها، دون أن يكون للمقاومة الفلسطينية حق الرد؟ وإذا كان هذا البند موجودا فلماذا قبلته المقاومة أم أنه بند عرفى غير مكتوب؟

‎نسأل هذا السؤال لأن إسرائيل تصعد من اعتداءاتها وخروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار منذ التوصل إليه فى  ١٠ أكتوبر الماضى فى شرم الشيخ، فى حين ظن الكثيرون أن الحرب انتهت والعدوان توقف، ونعلم أنها استهدفت رئيس أركان حزب الله على طبطبائى فى الضاحية الجنوبية لبيروت فى أخطر خرق للاتفاق.

‎ طبقا لمكتب الإعلام الحكومى فى غزة، يوم الأحد الماضى، فإن الاعتداءات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار الشكلى بلغت حتى يوم ١٨ نوفمبر الحالى ٣٩٣ خرقا، وأدت إلى استشهاد ٢٧٩ شهيدا وإصابة ٦٥٢ جريحا، واعتقال ٣٥ مواطنا، علما بأن العدوان الإسرائيلى الذى استمر عامين على قطاع غزة خلف ٦٩٧٥٦ شهيدا و١٧٠٩٤٦ مصابا، إضافة إلى تدمير أكثر من ٧٥٪ من مبانى ومنشآت القطاع وتحويله إلى مكان لا يصلح للحياة لفترة طويلة.

‎وبالقياس نفسه فإن إسرائيل ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله فى لبنان فى نوفمبر من العام الماضى، وطبقا لإحصائيات قوة الأمم المتحدة فى لبنان «يونيفيل» فإنها سجلت أكثر من عشرة آلاف انتهاك إسرائيلى جوى وبرى داخل الأراضى اللبنانية، عبارة عن ٧٥٠٠ انتهاك جوى و٢٥٠٠ انتهاك برى شمال الخط الأزرق إضافة لاستمرار إسرائيل فى احتلال بعض النقاط الاستراتيجية فى الجنوب اللبنانى ومنع السكان اللبنانيين من العودة للعديد من قراهم التى قامت بتسويتها بالأرض، علما بأن العدوان الإسرائيلى على لبنان خلف أكثر من ٤ آلاف شهيد و١٧ ألف مصاب.

‎نعود للسؤال الذى بدأنا به وهو: لماذا تصمت حركة حماس وحزب الله عن الرد على الاعتداءات الإسرائيلية؟!

‎الإجابة البسيطة أن الحركة والحزب تعرضا لضربة شديدة الصعوبة يمكن أن نصفها بـ«القاصمة»، بحيث إنهما لم يعودا قادرين على الرد على الخروقات الإسرائيلية.

‎السؤال: هل الاحتجاجات والشكاوى للوسيط «الوهمى» الأمريكى ستوقف هذه الخروقات؟!

‎الإجابة هى: لا، ليس فقط لأن الإدارة الأمريكية شريك أساسى وفاعل فى العدوان على المنطقة بأكملها، ولكن لأن أمامنا نموذج اتفاق وقف إطلاق النار فى لبنان الموقع  بوساطة وضمانات أمريكية وفرنسية، ولكن إسرائيل لم تتوقف عن العدوان، والضامنون لم يتدخلوا إطلاقا لوقف هذه الاعتداءات.

‎وبالتالى وقياسا على الحالة اللبنانية وآخرها استهداف الطبطبائى، فأغلب الظن أن الولايات المتحدة، لن تتدخل إلا نادرا لوقف العدوان الإسرائيلى، لأنه من الواضح وخلال مداولات ما قبل مفاوضات وقف إطلاق النار، فإن الولايات المتحدة منحت إسرائيل حق التدخل ومواصلة الاعتداءات تحت دعاوى وحجج ومبررات مختلفة.

‎مجرد وجود ما يسمى بالخط الأصفر، يتيح لإسرائيل العمل بحرية كاملة ضد الفلسطينيين فى أكثر من نصف مساحة القطاع، ليس فقط لاغتيال قيادات وعناصر المقاومة، أو حتى كل من تشك فيه، ولكن للهدم الممنهج للبيوت والمنشآت خصوصا فى رفح بحيث تصير الحدود بين مصر وغزة أراضى قاحلة جرداء، مما يسهل من عملية مراقبتها والسيطرة عليها عسكريا وتكنولوجيا.

‎السؤال مرة أخرى وبصيغة معدلة: لماذا لا تقوم حركة حماس بالرد العسكرى على الاعتداءات الإسرائيلية مادامت الأخيرة لا تلتزم بما تم الاتفاق عليه؟

‎الإجابة ببساطة: لأن حركة حماس لم تعد تملك الإمكانيات والموارد اللازمة لمواجهة إسرائيل.. هذا أولا، وثانيا إن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق حتى تجبر حماس على القيام بأى ردود وبالتالى تستطيع إسرائيل فى هذه الحالة القول إن حماس لم تفكك بنيتها العسكرية، ولم تنزع سلاحها، ولا تزال تملك الأسلحة وكل ذلك يخالف بنود الاتفاق الواضحة والمنحازة لإسرائيل، وبالتالى سيكون لدى إسرائيل مبرر طبقا للاتفاق فى استئناف العدوان.

‎وأغلب الظن أن نموذج ما تفعله إسرائيل فى لبنان أولا، والآن فى قطاع غزة، هو ما تريد تعميمه فى كل المنطقة، أى حرية الحركة والاعتداءات وأبرز دليل على ذلك ما تفعله فى سوريا حيث تواصل العدوان بكل الطرق وتحتل مساحات جديدة فى سوريا، والأغرب أنها تريد اتفاقا للسلام مع دمشق لا يعيد للأخيرة أراضيها أو حتى تلك المحتلة مؤخرا.

‎إنه سلام البطش والإخضاع>

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا ترد حماس وحزب الله على العدوان لماذا لا ترد حماس وحزب الله على العدوان



GMT 21:23 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… الأوّل في الدّولة المتوحّشة

GMT 21:21 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 16:47 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:35 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:31 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:30 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 17:27 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 11:45 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

غبار الجليد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 23:31 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط
المغرب اليوم - إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفيفا تعلن عن البلد الفائز في تنظيم مونديال 2026

GMT 03:41 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib