من أجل المخدرات والديمقراطية أم البترول والمعادن
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

من أجل المخدرات والديمقراطية أم البترول والمعادن؟

المغرب اليوم -

من أجل المخدرات والديمقراطية أم البترول والمعادن

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

عدة مشاهد وكادرات لو ربطتها فى سلسلة وحلقات اتصال مترابطة ومتتابعة ستستطيع أن تفهم هذا السيناريو الدرامى لما حدث من افتراس العم سام الأمريكى للبقرة النفطية المعدنية الفنزويلية الحلوب، ولنبدأ من النهايات، آخر صورة التقطت لنيكولاس مادورو قبل اعتقاله بساعات قليلة، كانت أثناء استقباله لوفد صينى اقتصادى رفيع المستوى، هذه هى درجة عمق العلاقات ما بين الصين وفنزويلا، فهى نتيجة لحصار طويل المدى، اضطرت للجوء إلى الشرق، لكن برودة الدب الروسى وجفاءه وبطء قراراته ومعوناته،

جعلت المزاد يستقر فى حضن التنين الصينى، الذى منح وأغدق وساعد، حتى صارت فنزويلا تدين بالولاء للصين التى تتحدى الكاوبوى من نافذته الجنوبية، وتخرج له لسانها، المشهد والكادر الثانى تصريح ترامب الذى قال فيه صراحة وبلا مواربة، «لقد طردوا شركاتنا وسلبونا حقوقنا واستولوا على نفطنا ومعادننا وحقوقنا»، استخدم حرفين النون والألف، نا، ثم أضاف فى تصريحات أخرى أنه سيضخ مليارات الدولارات لاستخراج النفط من حقول فنزويلا، المشهد والكادر الثالث تصريح ترامب عن المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا التى لم يرد لها الجميل عندما أهدته جائزة نوبل، بل باعها فى أول منعطف، وتلقت جزاء سنمار، وركبها بلغة الشباب «الزحليقة»، وقال عنها إنها لا تحظى باحترام الشعب الفنزويلى، ولا تستطيع حكم فنزويلا، وطبعاً هو وفريقه هم من يستطيعون حكمها!!!،

أظن السيناريو واضح، لا ديمقراطية ولا يحزنون، ولا إرساء ولا ترسيخ لها ولا أى شىء، هو وضع اليد فقط على البترول والمعادن، صراع مع الصين وحلبة المصارعة هى فنزويلا، هل هى المخدرات؟، شعارات ترامب التى رفعها تبريراً لقصة احتلاله لفنزويلا، كانت إرساء الديمقراطية، ونحن من خلال هذا السيناريو أثبتنا هشاشة هذه المقولة، ثم مبرر المخدرات التى يقول إن سبب انتشارها فى أمريكا هى فنزويلا، ما قوله فى أن كولومبيا هى السوق الأولى، والمصدر الأعظم، ألم تكن أولى بشن تلك الضربات، واختطاف رئيسها وهو بالشبشب والبيجاما من فنزويلا؟، إذا كان الأمر مخدرات، فلماذا لا نضرب أوكار العصابات ضربة قاصمة وانتهى الأمر؟!،

القصة يا سادة باختصار هى دولة تملك أكثر من خمس احتياطى البترول العالمى، وتملك معادن نادرة ونفيسة تستخدم فى صناعة الرقائق الإلكترونية، ساحة الصراع العالمى القادم، كله أصبح فى حضن العدو اللدود، الصين، نقطة فى نهاية السطر، الخوف من إمداد فنزويلا للصين بالنفط الرخيص، وفنزويلا حديقة أمريكا الخلفية، الصين تتمدد هناك نفوذاً وسيطرة، فقد استثمرت عشرات المليارات فى النفط والبنية التحتية وأقرضت كاراكاس مقابل النفط، وتستخدم فنزويلا كنقطة نفوذ فى أمريكا اللاتينية، ولابد أن يكسر التمدد الصينى بأى ثمن، فلترسل أمريكا رسالة واضحة بأن مناطق النفوذ الأمريكية ليست مفتوحة للصين بلا ثمن،

ولابد من إعادة ضبط النظام الإقليمى، أمريكا تريد باختصار أن تقول لدول أمريكا اللاتينية: «التحالف مع الصين له تكلفة وفاتورة مرتفعة وباهظة التكاليف»، ومع ذلك، لا يمكن وصف هذا الإطار بأنه «حرب أمريكية– صينية». فالصين لا تملك تحالفًا دفاعيًا مع فنزويلا، ولا تُظهر استعدادًا للتدخل العسكرى دفاعًا عنها. رد بكين غالبًا ما يكون عبر أدوات بديلة: تنويع مصادر الطاقة، توسيع النفوذ فى أفريقيا وآسيا، وتوظيف القوة الاقتصادية بدلًا من الصدام العسكرى، الإطار الأدق لفهم أى تصعيد ضد فنزويلا هو اعتباره حلقة ضمن صراع نفوذ عالمى أوسع، يشبه من حيث المنطق ما يحدث فى أوكرانيا مع روسيا، أو فى تايوان مع الصين، لكن بأدوات مختلفة، إنها ليست حربًا مباشرة، بل فصل من فصول ما يمكن تسميته بـ«الحرب الباردة الجديدة»، حيث تصبح الطاقة والتحالفات والنفوذ الإقليمى أدوات الصراع الأساسية، إذن لا تحدثنى عن دولة تريد فرض ديمقراطية على دولة أخرى، ولكن حدثنى عن دولة تريد أن تهيمن على مقدرات وتستولى على ثروة دولة أخرى، إنها إعادة تدوير قصة الهنود الحمر، ولكنها ليست من خلال الحصان والمسدس، ولكنها من خلال الباتريوت والفانتوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أجل المخدرات والديمقراطية أم البترول والمعادن من أجل المخدرات والديمقراطية أم البترول والمعادن



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib