التعليم «وما أدراكم ما يتعلّمون»
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

التعليم «وما أدراكم ما يتعلّمون»

المغرب اليوم -

التعليم «وما أدراكم ما يتعلّمون»

مشعل السديري
بقلم : مشعل السديري

صدق من قال: العلم بالصغر كالنقش على الحجر، وصدق الشاعر عندما قال: كاد المعلم أن يكون رسولاً، وتعالوا معي لنلقي الضوء على ما يضحك ويؤلم في نفس الوقت:
في واقعة طريفة رصد أهالي الزقازيق بمصر هروباً جماعياً لمعلمين بمدرسة (أحمد عرابي) الإعدادية من فوق السور، حيث تسلق المعلمون سور المدرسة وهربوا خارج المدرسة التي قفلت أبوابها، وذلك أثناء عمليات تصحيح الامتحانات.
الغريب في الواقعة أن المعتاد في المدارس هو هروب التلاميذ من فوق الأسوار، ولكن هذه الواقعة تعكس سير المعلمين على درب التلاميذ، وكشف مصدر مسؤول بوزارة التعليم أنهم أحالوا (9) من المعلمين الهاربين للتحقيق، ولكن إليكم واقعاً آخر هو أدهى وأمر:
فقد ذكر المستشار (محمد سعد البطل) عضو المجلس التنفيذي لنادي الصعيد العام، في بيان صحافي، أن حصول 303 آلاف طالب وطالبة في المرحلة الابتدائية على درجة صفر في امتحان القراءة والإملاء الذي أجرته وزارة التربية والتعليم، يدل على فشل التعليم في المرحلة الابتدائية، وخاصةً في محافظات الصعيد والريف المصري، نظراً لوجود عدد كبير من معلمي دبلوم المعلمين ما زالوا لا يجيدون الطرق الحديثة للتعليم ويتبعون الطرق القديمة، مطالباً وزارة التعليم بإحالة أي معلم في الابتدائي إلى عمل إداري إذا ثبت ضعفه.
ولكن (للإنصاف) فقد قرأت أخيراً أن هناك تحركاً إيجابياً للارتفاع بمستوى التعليم في مصر، وعلى سبيل المثال: نظمت وزارة التربية والتعليم دورات خاصةً لأكثر من مليون و300 ألف معلم دورات متعددة لكي يتقنوا استخدام التكنولوجيا.
وشرعت الوزارة في إنشاء المدارس المصرية الدولية الحكومية لتقديم خدمة تعليمية متميزة، ونجحت الوزارة في عقد شراكات مع العديد من الجهات الدولية، حيث إن بنك المعرفة المصري لديه شراكة مع 33 مؤسسة معرفية دولية على مستوى العالم.
وبما أننا بصدد التعليم وما يتعلمون، فاسمحوا لي أن أذكر لكم هذا الخبر المشرف:
فقد فازت المعلمة الفلسطينية (حنان الحروب) بجائزة أفضل معلم في العالم التي تعقد سنوياً في دبي، والتي تمنحها مؤسسة (فاركي)، وذلك لاهتمامها بالطلاب وتأثيرها الملهم فيهم وفي المجتمع، وحصلت على (مليون دولار أميركي) كجائزة، وهي معلمة بمدرسة (بنات سميحة) بمحافظة رام الله، تتبنى منهجاً تربوياً يعتمد على الحد من العنف عن طريق التعلم. وتفوقت المعلمة الفلسطينية على منافسيها بالقائمة التي ضمت معلمين من باكستان وبريطانيا وأميركا واليابان وفنلندا وأستراليا والهند وكينيا.
معنى ذلك: أنه ممكن (يجي مننا) نحن العرب - إذا كنا على شاكلة (حنان).

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم «وما أدراكم ما يتعلّمون» التعليم «وما أدراكم ما يتعلّمون»



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib