أكنس مقام السيدة
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

أكنس مقام السيدة

المغرب اليوم -

أكنس مقام السيدة

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

لا تستغربوا من بعض الأفكار هذه الأيام.. بعضها يعكس الحالة النفسية.. وبمناسبة مولد السيدة زينب فكرت فى أن أذهب مع آلاف المصريين وأتباع الطرق الصوفية، لأحتفل بمولد السيدة وأتضرع إلى الله فى محرابها أن يمنَّ علينا بالخير ونخرج من عنق الزجاجة.. هكذا يفعلون فى الأوساط الشعبية ويجلسون على باب الرجاء ويقومون بالدعاء.. لا مانع أن أكنس مقام السيدة بهدومى، وأقول لها: يا أم العواجز مدى إيدك معانا.. كانت الجموع القادمة من أنحاء المحروسة تناجيها وأسمع بعضهم يئن بالوجع، ويدعو من قلبه أن يأتى الله بالفرج قبل ختام المولد!.

فى تراثنا، كل من له طلب يفعل ذلك، سواء زواج بنت أو نجاح ولد، أو شفاء مريض.. وأتمنى شفاء مصر من الديون والغلاء، حيث لم تعد روشتات الاقتصاديين تجدى، وأنا لا يشغلنى غير مصر، فليس لنا وطن أو ملجأ غيرها.. وخيبت الحكومة كل الظنون، ولم تفلح حلولها فى إغاثة المصريين.. أصبح مولد السيدة هو الحل، ودعوات المقهورين يا أم هاشم: «مدادددد»!.

النفوس تتوق وتطمح والأرواح تشتاق والألسنة تلهج بالدعاء، وتتعلق النفوس بالرجاء وبأحوال أهل الكمال.. وفى القمة من هؤلاء سِتّنا السيدة زينب بنت بنت رسول الله.. يا رب بحق آل بيتك الكرام نجنا من كل شر، وأنقذ مصر من الديون، وافرجها على المصريين ببركة الدعاء!.

فمحبة آل البيت ليست خيارًا أو تفضلًا، بل هى واجب شرعى، وعلامة إيمانية، كما علَّمنا سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قال: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ، وَأَحِبُّونِى لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِى لِحُبِّى» هذه المحبة هى التى توفر المناخ الروحى، لاستقبال أنوار هذه السيدة العظيمة، التى دعت لمصر بالبركة ودعت لأهل مصر بالخير، وقالت: نصركم الله وآواكم كما آويتمونا!.

هى أم هاشم وأم العواجز وصاحبة الشورى وصاحبة الدعاء العظيم لنا بالنصر والمنعة، فاحتفلنا بها على مدى قرون.. وقد خرج أمير مصر لاستقبالها وكانت ملاذ الفقراء والمساكين.. الكريمة بنت الأكرمين.. وهذا وقت نلجأ فيه إليها ونتضرع إلى الله بالدعاء فى مقامها وحضرتها، ونكنس المقام من السيدة إلى سيدنا الحسين، لعله يكون لنا شفيعا.. وهذه دعوة فى حضرتها أن يزيح الحكومة لترتاح ونرتاح ونحافظ على مصر ببركة الدعاء والقسم الدستورية بوحدة الوطن وسلامة أراضيه!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. إنك يا مولانا سميع مجيب الدعاء يا رب العالمين.. وصَلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. أقول قولى هذا وأستغفر الله العظيم لى ولكم والتائب من الذنب كمن لا ذنب له!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكنس مقام السيدة أكنس مقام السيدة



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib