عيد بلا هدنة وهدنة بلا عيد
انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031
أخر الأخبار

عيد بلا هدنة وهدنة بلا عيد!

المغرب اليوم -

عيد بلا هدنة وهدنة بلا عيد

عماد الدين أديب

لا أعتقد أن هناك نقطة لقاء أو إمكانية لحل وسط بين نظام الرئيس بشار الأسد ومعارضيه. وما زلت أؤمن بأن أي وسيط محلي أو إقليمي أو دولي، حتى لو كان بمكانة وثقل وخبرة الأخضر الإبراهيمي، لن يتمكن من تجاوز عقبة أساسية في المفاوضات، وهي - ببساطة - «عقبة عدم رغبة الأسد في التنازل السياسي». يرفض النظام السوري وجود صيغة حل وسط، لأنه يرى أن كل ما تقوم به المعارضة إرهاب وتخريب، وبناء على هذا المنطق، كيف يمكن للنظام أن يتفاوض مع إرهابيين؟ والمقابل، ترى فصائل المعارضة أن نظام الأسد نظام قاتل يمارس مسألة «إجرام الدولة»، «واستبداد النظام الحاكم» على كل المواطنين. وبناء على هذا المنطق، وفي رأيي أنه صحيح تماما، يصبح الحديث عن الجلوس على طاولة تفاوض مع هذا النظام نوعا من إهدار للوقت، ونوعا من التسويق السياسي له. إذن، نحن إزاء وضع يستحيل فيه التفاوض الآن، في ظل استمرار كافة العناصر الحالية. التفاوض له مستقبل جدي واحد، إذا تحرك أحد أطراف اللعبة وأحدث تغييرات جذرية، ففي هذه الحالة لا بد أن يكون هذا الطرف هو النظام. بمعنى آخر أنه لا يمكن التفاوض الجدي والحقيقي بين طرفي الصراع في سوريا ما دام أحد الأطراف يمثله نظام الأسد. المعارضة السورية توافق على مفاوضة أي من أركان حزب البعث السوري، ولا ترفض الحوار معه تحت دعوى أنه من الحزب الحاكم، بل إن المعارضة صرحت بأنها لا تريد أن تقع في خطأ النموذج العراقي حينما تم تطهير البعث ورفض أي حوار معه بناء على توصية غبية من «بريمر». إذن، نحن أمام معادلة تقوم على المبدأ التالي، وهو أن الحوار مقبول في فصائل الثورة السورية، ولكن شريطة ألا يكون من العائلة الأسدية أو من أركان النظام الأمني الذي تلوثت يده بدماء الشهداء. وإذا كان أقصى طموح سي الأخضر الإبراهيمي هو إقناع الأسد بإيقاف إطلاق النار في عطلة عيد الأضحى المقبل، فإنه يواجه بعد زيارته لدمشق آثار ذلك «العناد السياسي» الذي يبديه الرئيس السوري بشكل دائم. ولست أعرف مَن ذلك العبقري الذي أقنع الرئيس السوري بمبدأ: «ارفض، ارفض، ارفض واستمر في الرفض لأي التسوية حتى تحصل في نهاية الأمر على ما تريد». هذا المنطق العقيم لا يمكن أن يصل بسوريا والمنطقة إلى أي خطوة إيجابية نحو حل سياسي شامل. وإذا كان الأخضر الإبراهيمي قد غادر دمشق أمس وهو أقل أملا في تسوية محدودة تستهدف إيقاف إطلاق النار في سوريا، فإنه يدرك أيضا أن دمشق بدأت حربا أشرس في لبنان! نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد بلا هدنة وهدنة بلا عيد عيد بلا هدنة وهدنة بلا عيد



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

ظاهرة «العوضي» وهشاشة العقل المصري

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

رياح هادئة من سوريا

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

حياة الفهد... وحياة الذاكرة

GMT 16:47 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

الوسط المستحيل في لبنان

GMT 16:44 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

إشكاليات الأمن الإقليمي

GMT 16:42 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

خطأ ستارمر كشف أخطاء

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

لندن ـــ بكين... لا انفكاك من ثقافة الشاي و«الزن»

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib