توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس
آخر تحديث GMT 14:08:07
المغرب اليوم -

توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس

قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
دمشق - المغرب اليوم

وسط استمرار التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد الاشتباكات في حلب، وعقب تحميل الرئيس السوري أحمد الشرع مسؤولية عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس، ردت مسؤولة كردية رفيعة.واعتبرت المسؤولة الكردية في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرق سوريا، إلهام أحمد، أن "حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد"، وفق قولها.

كما نفت أحمد في مؤتمر صحفي أمس الخميس عدم تطبيق قسد اتفاق مارس (2025)، قائلة إن "ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح والأطراف الدولية تعرف ذلك."، حسب زعمها.

أما عن مسألة دمج قسد في القوات السورية، فرأت أنه "عندما نصل لحلول سياسية مع الحكومة في عموم البلاد، حينها لن يكون هنالك داع لوجود قوات سوريا الديمقراطية."

إلى ذلك، أكدت أن "قسد لا تريد الدخول في حرب، وهدفها السلام وضمان حقوق الأكراد". وأوضحت أنه "لا تواصل في الوقت الحالي مع الحكومة السورية".

وكان الشرع أكد أن اتفاق العاشر من مارس الذي وقع بينه وبين قائد قسد مظلوم عبدي نص على سوريا موحّدة بدون فيدرالية.

كما اعتبر أن "عدم الالتزام باتفاق مارس بات في ملعب قسد". لكنه شدد على أن "سوريا لن تقف متفرجة". وأردف قائلاً:" أنا لا أهدد أنا رجل عشت أكثر من نصف حياتي في الحرب، والتهديد للضعفاء، أنا أشرح واقعاً وأنصح.. لا الموقف السياسي ولا العسكري ولا الأمني في صالح تنظيم قسد".

أتى ذلك، بعدما شهدت مدينة حلب الأسبوع الماضي اشتباكات بين قسد والجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان. ليعلن لاحقا عن وقف لإطلاق النار وخروج مقاتلي قسد نحو شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.

لكن التوتر انتقل مؤخراً إلى ريف حلب الشرقي، لاسيما في دير حافر. حيث دعا الجيش المدنيين في مناطق سيطرة القوات الكردية إلى الابتعاد عن مواقع قسد، إثر إرساله تعزيزات عسكرية وإعلانها "منطقة عسكرية مغلقة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الشرع يؤكد أن العلاقات السورية المصرية ليست ترفًا بل واجبًا والتكامل التاريخي بين البلدين أساس استقرار المنطقة اقتصاديًا وأمنيًا واستراتيجيًا

 

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:30 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
المغرب اليوم -

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib