دراسة تكشف أن أدوية إنقاص الوزن قد تُشوّه نتائج فحوصات السرطان وتربك التشخيص الطبي
آخر تحديث GMT 02:25:04
المغرب اليوم -

دراسة تكشف أن أدوية إنقاص الوزن قد تُشوّه نتائج فحوصات السرطان وتربك التشخيص الطبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أن أدوية إنقاص الوزن قد تُشوّه نتائج فحوصات السرطان وتربك التشخيص الطبي

أدوية إنقاص الوزن
لندن - المغرب اليوم

قد يؤثر كثرة استخدام حقن إنقاص الوزن الشهيرة مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، على دقة قراءة وتفسير بعض فحوصات السرطان، ويُشتت انتباه الأطباء.

وحسب مجلة «نيوزويك»، فقد وجد الباحثون البريطانيون أن هذه الأدوية التي تؤثر على استقلاب الغلوكوز، ووظائف المعدة، ونظام الجسم المرتبط بالتوتر والطاقة قد تؤدي إلى بعض التغييرات في نتائج فحوصات FDG PET-C، وهي تقنية تصويرية مُركّبة تُستخدم لمتابعة استقلاب الغلوكوز في الجسم والمساعدة في تحديد مناطق النشاط الأيضي المرتفع، مثل الأورام أو الالتهابات.

وفي فحص FDG PET-C، يتلقى المريض حقنة وريدية من مادة مشعة تُسمى فلوروديوكسي غلوكوز تُستخدم لتسليط الضوء على السرطان، حيث تمتص الخلايا المريضة في جسم المريض كمية أكبر من المادة المشعة مقارنةً بالخلايا السليمة.

إلا أن الباحثين أوضحوا أنهم، بعد أن راجعوا عدداً من فحوصات FDG PET-C الخاصة بمرضى يتلقون حقن إنقاص الوزن، لاحظوا «أنماطاً غير معتادة في كيفية امتصاص مادة فلوروديوكسي غلوكوز. وقد يُساء تفسير هذه الأنماط غير الطبيعية من الأطباء إذا لم يُؤخذ التاريخ الدوائي للمريض في الاعتبار».

وأشار الباحثون إلى أنه «إذا كانت هذه الأدوية تغيِّر طريقة استقلاب الغلوكوز أو معالجته، فقد تخلق نتائج مغلوطة في الفحوصات».

ولفتوا إلى أنه في حال سوء تفسير فحوصات المرضى، فقد يؤدي ذلك إلى إجراء اختبارات غير ضرورية، وتحديد غير صحيح لمرحلة السرطان، وتأخير في العلاج.

وينصح الباحثون إخصائيي التصوير بتوثيق تاريخ أدوية المرضى بعناية لتجنب هذه التفسيرات الخاطئة.

ومؤخراً، ذاع صيت علاجات إنقاص الوزن بشكل كبير وصدرت عدة دراسات جديدة تتحدث عن تأثيرها ومساهمتها في علاج عدة أمراض، مثل أمراض الكلى والقلب والتهاب البنكرياس.

وأظهرت دراسات حديثة أنها مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، فيما أشارت دراسات أخرى أيضاً إلى أن هذه العلاجات تقلل أيضاً من الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب.

لكن هناك بعض الآثار الجانبية المرتبطة بتناوله، مثل الغثيان، والقيء، والإسهال، التي تصيب نحو 5 في المائة من الأشخاص، كما حذرت دراسة أُجريت في فبراير (شباط) من أن هذه العلاجات قد تتسبب في إصابة الأشخاص بمشكلات في العين تؤدي إلى العمى.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ألياف طبيعية قد تعادل مفعول أوزيمبك في إنقاص الوزن

 

منظمة الصحة العالمية تدرس دعم أدوية إنقاص الوزن لعلاج السمنة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن أدوية إنقاص الوزن قد تُشوّه نتائج فحوصات السرطان وتربك التشخيص الطبي دراسة تكشف أن أدوية إنقاص الوزن قد تُشوّه نتائج فحوصات السرطان وتربك التشخيص الطبي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib