استبعاد العثماني من الخارجيّة يطغى على أعمال المجلس الوطني لـالعدالة والتّنمية
آخر تحديث GMT 14:59:19
المغرب اليوم -

قيادات بارزة في الحزب حاولت تهدئة الأعضاء الذين لم يستسيغوا القرار بعد

استبعاد العثماني من "الخارجيّة" يطغى على أعمال المجلس الوطني لـ"العدالة والتّنمية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استبعاد العثماني من

المجلس الوطني لـ"العدالة والتّنمية"
الدارالبيضاء - أسماء عمري
طغت قضيّة إبعاد رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتّنمية المغربي سعد الدين العثماني، عن حقيبة وزارة الخارجيّة، في النسخة الثّانية من الحكومة، على أعمال المجلس الوطني لحزب العدالة والتّنمية، الذي يتواصل الأحد في الرّباط. وحسب مصادر مطّلعة، ناقش المجتمعون في لقاءات جانبيّة الموضوع الذي لازال لم يَرُق لعدد من أعضاء الحزب الذين اختار بعضهم سابقا الاستقالة من صفوفه احتجاجا على قرار استبعاد العثماني من وزارة الخارجيّة وتعويضه بالأمين العام لحزب التّجمع الوطني للأحرار صلاح الدين مزوار العدو السّياسي السّابق للحزب.
وأضافت المصادر أن قيادات بارزة في الحزب حاولت بث الهدوء في نفوس الأعضاء الذين لم يستسيغوا القرار بعد.
وعبّر بنكيران خلال كلمته عن أنه "لن يكون هناك أي انشقاق ولا تيّارات، ومن ينتظرون حدوث ذلك، عليهم الانتظار طويلا" في إشارات إلى أخبار سابقة عن انشقاق التيار المناصر لسعد الدين العثماني عن حزب المصباح.
وأكد بنكيران أن رحيل العثماني عن الوزارة كان صعبا، والملك أعجب بعمله وشخصه، بالنسبة للحزب، مصلحة البلد فوق كل شيء، وهي فوق الاعتبارات كافة في تبرير له على قرار استبعاد العثماني من النسخة الثانية للحكومة.
وشدد بنكيران، إنه قبيل النجاح في تشكيل النسخة الثانية من الحكومة كان مطروحا رضوخ رئيس الحكومة لشخص "جيء به" لقيادة حزب معيّن.
وأضاف أن بعض الخيارات التي كان وضعها البعض في الحسبان هي أن يتم العصف بهذه الحكومة وإنهاء تجربتها بطريقة أو بأخرى. ولم يخف ابن كيران أن الحكومة تشتغل في عاصفة هوجاء.
كما أكد بنكيران أن أعضاء حزب العدالة والتنمية عموما ووزراءه على وجه الخصوص ليسوا طلاب سلطة أو منصب وصل إليهم ويخافون أن يذهب منهم، رغم أنهم بشر، بل إن مناضلي حزب المصباح هم دعاة إصلاح، داعيا إلى التشبث بهذا المنطق الذي يميّز مناضلي حزب العدالة والتنمية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استبعاد العثماني من الخارجيّة يطغى على أعمال المجلس الوطني لـالعدالة والتّنمية استبعاد العثماني من الخارجيّة يطغى على أعمال المجلس الوطني لـالعدالة والتّنمية



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:30 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

9 نصائح مثيرة لتجاوز خيبة الانفصال والدخول في علاقة جديدة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib