جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل
آخر تحديث GMT 10:29:27
المغرب اليوم -

حزب "الأصالة والمعاصرة" ينسحب من الجبهة المؤيِّدة للقانون

جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل

مسيرات ضد التَّطبيع مع إسرائيل في المغرب
الرباط - محمد عبيد
يثار في المغرب طيلة الشهرين الأخيرين، جدلٌ كبيرٌ بخصوص تجريم التَّطبيع مع إسرائيل، فقد انسحب حزب "الأصالة والمعاصرة" (معارضة)، المقرّب من القصر، من جبهة المطالبة بتجريم التَّطبيع مع الكيان الإسرائيليّ، وهو القانون الذي أعدّه "المرصد المغربيّ لمناهضة التّطبيع"، المقرّب من حزب "العدالة والتّنمية"، القائد للحكومة.
الأمر الذي جعل حزب "العدالة والتنمية" القائد للحكومة، يخرج للردّ على انسحاب "الأصالة والمعاصرة"، من جبهة المطالبة بتفعيل القانون المذكور، على لسان القياديّ في الحزب، عبد العزيز أفتاتي، الذي قال مساء أمس الأربعاء في مداخلة له بالبرلمان، أن "مصلحة المغرب هي الوقوف إلى جانب القضايا العادلة، دون الاستسلام للمطالب المؤيّدة للتطبيع"، إشارة إلى حزب "الأصالة والمعاصرة".
وأشارت تقارير صحافيّة مغربيّة، أن المستشار الملكيّ، من الأصول اليهوديّة، أندري أزولاي، كان وراء الضّغط لسحب  قانون تجريم التَّطبيع مع إسرائيل، بسبب ما سينتج عنه القانون من تبعات إلحاق الضّرر المعنويّ بالأقليات اليهودية في المغرب، وكذا العلاقات المغربية الإسرائيلية مستقبلًا.
ويدفع بالقانون إلى جانب حزب "العدالة والتنمية" ذي المرجعية الإسلامية، أحزاب أخرى في المعارضة، كحزب "الاستقلال"، "الاتّحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، و"الأصالة والمعاصرة"، قبل انسحابه وتبرؤه من الخطوة.
ولعّل ما جعل مشروع القانون يصل إلى البرلمان المغربيّ، وتمريره للنقاش العموميّ في البرلمان، هو اعتبار الأحزاب المغربية، أن القضية الفلسطينية لم تعد تأخذ محلًّا لها في البرلمانات العربية، وقد باركته جميع الأحزاب السياسيّة، قبل أن تتدخل جهات عليا عن طريق حزب "الأصالة والمعاصرة"، لتحذِّر من "حساسية" الملف.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:30 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

9 نصائح مثيرة لتجاوز خيبة الانفصال والدخول في علاقة جديدة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib