فلسطيني يستخرج النفط من مخلّفات البلاستيك بغيّة إنهاء مشكلة الكهرباء في غزّة
آخر تحديث GMT 14:55:22
المغرب اليوم -

اعتمدّ على التحلّل الحراري وتكثيف الغازات الناتجة لتحقيق الاستخلاص الأمثل

فلسطيني يستخرج النفط من مخلّفات البلاستيك بغيّة إنهاء مشكلة الكهرباء في غزّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فلسطيني يستخرج النفط من مخلّفات البلاستيك بغيّة إنهاء مشكلة الكهرباء في غزّة

إنهاء مشكلة الكهرباء في غزّة
غزة – محمد حبيب
غزة – محمد حبيب توصّل الفلسطيني إبراهيم صبح، من سكان مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، إلى إختراع جديد، ينتج الوقود من مخلّفات البلاستيك، ما سينقذ القطاع من الأزمة، التي بدأت تتفاقم يوماً بعد يوم جراء قطع التيار الكهربائي المستمر، وارتفاع أسعار الوقود، لاسيما بعد إغلاق الأنفاق الرابطة بين مصر وغزّة.وأوضح المواطن صبح، والذي يبلغ من العمر 55 عامًا، أنَّ "الفكرة نجحت بعد أكثر من 200 يوم، عاشها رفقة أبنائه في المنزل، بغية الخروج بهذا الاختراع"، مشيرًا إلى أنَّ "البداية كانت عبر بناء فرن للتدفئة المنزلية، وحين رأيت المدخنة التي تخرج من الفرن، دار في خاطري العديد من الأفكار، منها استغلال عوادم الفرن، وثاني أكسيد الكربون ".
وأضاف "تشاورت مع نجلي محمود، وقرّرنا أن نبحث عن استغلال للأكسجين عبر حرق البلاستيك، وبعد دراسة موسعة بشأن خواص البلاستيك، بشكل كامل، لاسيما أنَّ البلاستيك يحمل خواصًا نفطية، وسلاسل هيدوكربونية".وتابع "بدأت الدراسة في إعادة حرق البلاستيك، وإرجاع البلاستيك إلى أصله النفطي، وفي التجربة الأولى استخدمنا نصف لتر، وأرغمني نجاحها على توسيع  مشروع الاستخلاص".واستطرد "على الرغم من سوء الأوضاع المادية والاقتصادية التي أعيشها، إلا أنني استدنت من أحد الأصدقاء مبلغًا من المال، بغرض توسيع المشروع، الذي توقعت أن يتطور أكثر، لاسيما بعد المستخلصات التي خرجت في نتائج إيجابية للمشروع، وبعد أيام من نجاح التجربة، صمّمت جهازًا خاصًا لحرق البلاستيك، واستغلال المخلفات بشكل أكبر، وأثبت نجاحه، عبر مخرجاته النفطية، حيث أنتج من كل كيلو غرامًا من البلاستيك لترًا كاملاً من النفط".
وبيّن صبح "اعتمدّت على عملية التحلّل الحراري، وتفكيك البلورة عبر درجات حرارة معينة، وبعد ذلك خرجت الغازات عبر مصافي خاصة، مصنعة يدوياً، لتدخل إلى المكثف، وينتج عن هذه المواد النفطية المتنوعة، والمكونة من خليط ممزوج من البنزين، والكيروسين، والديزل، فضلاً عن الشحم، ومستخلصات سائلة أخرى، وغازات من الممكن إستخدامها لغاز الطهي، وهذا ما أخطط له مستقبلياً".
ومن جانبه، أشار الشاب محمود (28 عامًا)، والذي يساعد والده في تنفيذ هذا المشروع باستخدام آلات بسيطة، مصنعة يدوياً فوق سطح منزلهم المتواضع، إلى أنَّه "منذ اللحظة الأولى، التي تحدثنا فيها أنا ووالدي بشأن الفكرة، وأنا أقوم بتنفيذ كل ما يطلب مني، من خلال مهام أعدّها والدي لي داخل المنزل، منها قص ولحام وتركيب وتجميع الأدوات الحديدية، وبالفعل كنت المنفذ لهذه الفكرة بإشراف والدي وشقيقي الأصغر، إلى أن حقّقنا نتائجًا أبهرتنا، واستطعنا تنفيذها بكل ثقة بأن النجاح سيكون حليفنا في نهاية المشروع".
يذكر أنَّ "الهلال الأحمر" في غزة أقام ورشة عمل، حملت عنوان "أفكار كبار من غزة"، ضمن فعاليات نادي تعليم الكبار، بالتعاون مع جمعية "إنقاذ المستقبل الشباب"، حيث عرض مجموعة من الشباب الريادي مشاريعًا عدة، قاموا بها، واختراعات وأفكار يمكن من خلالها البدء، أو المساهمة في حل مشكلتي الكهرباء والمياه في قطاع غزة.
وأوضح هاني الرملاوي، وهو أحد القائمين على الفعالية، أنَّ "فكرة الورشة هي الأولى من نوعها، وتهدف للجمع ما بين الشباب المخترع الريادي في المجتمع الفلسطيني، والمستثمرين وأصحاب القرار".وأشار إلى أنَّ "الورشة كانت بمثابة حلقة وصل بين المخترعين والمستثمرين، وأصحاب القرار في القطاع".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطيني يستخرج النفط من مخلّفات البلاستيك بغيّة إنهاء مشكلة الكهرباء في غزّة فلسطيني يستخرج النفط من مخلّفات البلاستيك بغيّة إنهاء مشكلة الكهرباء في غزّة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib