المعلم «بطل النشر» و«بلدنا»
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

المعلم.. «بطل النشر» و«بلدنا»

المغرب اليوم -

المعلم «بطل النشر» و«بلدنا»

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

مساء الجمعة الماضية حضرت احتفالًا، أقامته جمعية «بلدنا» فى القاهرة الجديدة لتكريم المهندس إبراهيم المعلم بمناسبة فوزه بجائزة بطل العالم فى النشر، وهى أرفع جائزة فى المجال يمنحها الاتحاد الدولى للناشرين.

جمعية «بلدنا» مسجلة رسميا وتضم نخبة متميزة من الأعضاء، رجالا ونساء، مسلمين ومسيحيين، ولفت نظرى إلى أن غالبية الأعضاء تلقوا تعليما متميزا فى مصر وخارجها، ويعملون فى أعمال مرموقة، ويتابعون ما يحدث فى العالم من تطورات خصوصا فى مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال والابتكار.
المتحدثون فى الاحتفالية ركزوا على دور المعلم المحورى فى صناعة النشر مصريًا وعالميًا، ودوره فى الاتحاد الدولى للناشرين، حيث ظل نائبًا لرئيس الاتحاد ثلاث دورات متتالية، وهو أمر لم يحدث فى تاريخ الاتحاد.
المهندس وائل برهان أحد مؤسسى «بلدنا» وصف إبراهيم المعلم بأنه مثقف موسوعى دائم التساؤل عن كل شىء فى سعيه الدائم للمعرفة.
محمد الفيومى قال إنه اشتغل فى الصيف وهو شاب حتى يتمكن من توفير المال اللازم لشراء كتب دار الشروق، واصفًا المعلم بأنه واحد من رواد الأعمال الكبار، واستطاع بناء صناعة مهمة فى الطباعة والنشر ونقلها إلى مكان آخر تماما.
الدكتور عاطف معتمد أستاذ الجغرافيا بجامعة القاهرة تحدث عن تشجيع ودعم المهندس المعلم له والنقاشات الثرية حتى تخرج كتبه وكتب جميع المؤلفين فى أفضل صورة ممكنة.
الطبيب والكاتب محمد أبو الغار وصف المعلم بأنه مثقف وإنسان ومتعلم ومثابر، مضيفا: «لو هناك ٥٪ مثله فإنهم سوف يساعدون فى دفع البلد بأكمله إلى مكانة جيدة».
الكاتب والقاص أسامة غريب وصف المعلم بأنه أحد رواد النشر العرب، ودور دار الشروق المهم فى تشجيع مختف أنواع الإبداع.
الدكتور تامر النحاس قال: «هناك أسباب كثيرة تجعلنى أحب إبراهيم المعلم، هو مثل «صندوق الدنيا» عنده كل حاجة، حكايات وتراكم خبرات متنوعة فى مجالات كثيرة».
الدكتورة رباب المهدى قالت: أحب المعلم ليس فقط لأن له أيادى بيضاء على الثقافة والنشر، ولكن لأنه إنسان أولا وأخيرا ويعامل الناس جميعا بحب واحترام وتقدير بغض النظر عن أى شىء.
طاهر المعتز بالله قال إن إبراهيم المعلم هو أكثر شخص يشعر معه بأنه لا يفهم شيئًا بحكم ثقافته الموسوعية وجمعه بين المعرفة والمتعة.
أميرة أبو المجد العضو المنتدب لدار الشروق تحدثت عن دور إبراهيم المعلم البارز فى ضم العديد من اتحادات النشر العربية إلى الاتحاد الدولى. وكيف أن هذه الاتحادات ما تزال تقدر هذا الدور.
المعلم شكر الجميع على كلماتهم وتحدث عن الرحلة مع النشر من أول تأميم دار القلم عام ١٩٦٦، وخسارة والده الناشر الكبير محمد المعلم كل شىء حتى سيارة العائلة، والدور الذى لعبته والدته ناظرة المدرسة التى استقالت وحصلت على مكافأة نهاية الخدمة وقيمتها ٨٠٠ جنيه وسلمتها لوالده ليبدأ من الصفر ويؤسس دار الشروق فى القاهرة وبيروت عام ١٩٦٩.
ثم تحدث المعلم عن دوره فى تأسيس اتحاد الناشرين المصريين والعرب وعلاقته بالاتحاد الدولى مما كان له أثر كبير فى انضمام اتحادات عربية للاتحاد الدولى بل واتحادات آسيوية كبرى مثل الصين.
المعلم تحدث عن جائزة بطل النشر من الاتحاد الدولى للناشرين، وأهم ما لفت نظره إلى أن جميع الناشرين العالميين بمن فيهم رئيسة الاتحاد وقتها وأربعة من رؤساء الاتحاد السابقين كانوا سعداء جدًا بفوزه، وكذلك العديد من الناشرين العرب.
ما لفت نظرى خلال هذه الأمسية التى بدأت فى السادسة مساء واستمرت حتى ما قبل منتصف الليل بقليل، وحضرها أيضا هانى قسيس هو النقاش المعمق بين الحاضرين والمهندس إبراهيم المعلم، ليس فقط حول مسيرته ودوره، ولكن حول كيف يمكن لنا كمصريين أن نلتحق بالعصر، وكيف نتعامل مع التكنولوجيا، وكيف نفرق بين الغث والسمين فيما تقدمه لنا هذه التكنولوجيا، وهل خصوصا المعارف التى تجعلنا نتقدم وليس إعادة إنتاج وضخ ما هو موجود من محتوى متدنٍ على شبكة الإنترنت أو فى تطبيقات التواصل الاجتماعى.
وهل هناك منافسة بين المرئى والمقروء، أم أن المرئى يمكن أن يروج للمقروء، كما قال محمد حسام منتج حلقات أحمد الغندور «الدحيح»، والأخير كان حاضرًا أيضًا.
الحوار كان مشوقًا، وخرجت منه أن فى هذا البلد شبابًا لديهم آمال وطموحات وتوق شديد للمعرفة والتواصل مع العالم المتقدم والأفكار الجديدة والقدرة على الإبداع والابتكار، وهذه النوعية هى التى تشكل جوهر القوة الناعمة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلم «بطل النشر» و«بلدنا» المعلم «بطل النشر» و«بلدنا»



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib